عن رئاسة الوزراء

في آب عام 1920 أوفد المندوب السامي البريطاني عدداً من الموظفين البريطانيين الى شرق الاردن . لمساعدتهم في تأسيس إمارة تحت الانتداب البريطاني وتألفت بالبلاد أنذاك ثلاث حكومات منفصلة واحدة في عجلون ، وثانية في عمان و السلط ، وثالثة في الكرك . في شهر حزيران عام 1920 ابرق عدد من زعماء الاردن الى الشريف حسين في مكة لإيفاد أحد ابنائة الى الاردن ليتزعم حركة تحرير سوريا من الاحتلال الفرنسي, ولبى الشريف حسين النداء موفداً نجله الامير عبد الله الذي وصل الى معان في تشرين الثاني عام 1920 .

القائمة الرئيسية

عن دولة رئيس الوزراء

الملك وولي العهد يتلقيان برقيات من كبار المسؤولين بذكرى ميلاد المغفور له الملك الحسين بن طلال

  2017-11-14

عمان - (بترا) - تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني برقيات من كبار المسؤولين بذكرى ميلاد جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، التي تصادف اليوم الثلاثاء، استذكروا فيها بكل معاني الإجلال والإكبار مسيرة الراحل الكبير في بناء نهضة الأردن الحديث، ومواقفه الوطنية والقومية المشرفة.

فقد تلقى جلالته برقيات تهنئة بهذه المناسبة من رئيس الوزراء، ورئيس مجلس الأعيان، ورئيس مجلس النواب، ورئيس المجلس القضائي، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ورئيس المحكمة الدستورية، ورئيس الهيئة المستقلة للانتخاب، وقاضي القضاة، ومفتي عام المملكة، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدراء المخابرات العامة والأمن العام وقوات الدرك والدفاع المدني، وأمين عمان، ومدير عام المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، وعدد من المسؤولين وممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية.

كما تلقى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، برقيات مماثلة من عدد من كبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.

واستذكر مرسلو البرقيات الإنجازات الكبيرة التي حققها الأردن في عهد جلالة المغفور له الملك الحسين، طيب الله ثراه، والتي جعلت منه أنموذجا يحتذى في المنطقة والعالم، لافتين إلى أن ذكرى ميلاد الملك الحسين هي ذكرى خالدة لقائد عظيم وهب نفسه وكرس حياته لخدمة شعبه وأمته والدفاع عن قضاياها العادلة، وتمكن بحنكته وعزيمته وإرادته الصلبة، من ترسيخ دعائم نهضة الأردن وبناء مؤسساته الوطنية.

وأكدوا، في هذه المناسبة، أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الحكيمة، يسير بخطى واثقة وراسخة نحو إرساء دعائم الدولة المدنية الحديثة، وسيبقى على الدوام واحة أمن واستقرار، يسجل للعالم بأسره الصورة المشرقة في العدل والتسامح.


عدد المشاهدات: 35