عن رئاسة الوزراء

في آب عام 1920 أوفد المندوب السامي البريطاني عدداً من الموظفين البريطانيين الى شرق الاردن . لمساعدتهم في تأسيس إمارة تحت الانتداب البريطاني وتألفت بالبلاد أنذاك ثلاث حكومات منفصلة واحدة في عجلون ، وثانية في عمان و السلط ، وثالثة في الكرك . في شهر حزيران عام 1920 ابرق عدد من زعماء الاردن الى الشريف حسين في مكة لإيفاد أحد ابنائة الى الاردن ليتزعم حركة تحرير سوريا من الاحتلال الفرنسي, ولبى الشريف حسين النداء موفداً نجله الامير عبد الله الذي وصل الى معان في تشرين الثاني عام 1920 .

القائمة الرئيسية

عن دولة رئيس الوزراء

الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة

  2017-05-18

 

القاهرة - (بترا) - عقد جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مباحثات في القاهرة اليوم الأربعاء، ركزت على آليات تعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين، والتطورات الإقليمية الراهنة.
وأكد الزعيمان، خلال مباحثات ثنائية تبعها موسعة عقدت في قصر الاتحادية، وحضرها كبار المسؤولين في البلدين، اعتزازهما بالمستوى المتميز الذي وصلت إليه علاقات التعاون، وحرصهما على النهوض بها في المجالات كافة.
وتم خلال المباحثات، عرض المشروعات التنموية الجديدة في مصر، ومن ضمنها العاصمة الإدارية الجديدة، حيث تم الاتفاق على بحث مجالات التعاون في البنية التحتية والمشاريع المشتركة.
وجرى خلال المباحثات، التي تأتي في إطار تنسيق المواقف والتشاور المستمر بين البلدين حيال مختلف القضايا الإقليمية، التأكيد على ضرورة التوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تشهدها بعض دول المنطقة، وبما يحقق الأمن والاستقرار لشعوبها.
وشدد جلالة الملك، بهذا الخصوص، على الدور المحوري والمهم الذي تقوم به مصر في خدمة القضايا العربية، ومساعيها الدؤوبة لتعزيز التعاون العربي.
واتفق الزعيمان، خلال المباحثات، على ضرورة مواصلة العمل لتوحيد الصف العربي وتنسيق المواقف، وأهمية الدور الذي يقوم به الأردن، كرئيس للقمة العربية، في تعزيز التعاون العربي المشترك، لتجاوز التحديات والأزمات التي تواجه الأمة العربية.
كما جدد الزعيمان التأكيد على أهمية تحريك عملية السلام، وإطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، تضمن التوصل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، استنادا إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية.
وتم في هذا الإطار، التأكيد على أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي القائم في القدس، وعدم المساس به، لما سيكون له من انعكاسات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة برمتها، حيث شدد جلالته على أن الأردن سيستمر، ومن منطلق الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في القدس، في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة، وبما يحافظ على هويتها وعروبتها.
مباحثات الزعيمين تناولت أيضا آخر التطورات المتعلقة بالأزمة السورية، إضافة إلى مستجدات الأوضاع في العراق وليبيا واليمن.
وعلى صعيد التصدي للإرهاب، جرى التأكيد على أهمية تكثيف الجهود إقليميا ودوليا لمحاربته ضمن استراتيجية شمولية، كون خطره يستهدف أمن واستقرار العالم أجمع.
وأعرب الرئيس السيسي عن تقدير بلاده لمواقف الأردن الثابتة، والدور المهم الذي يقوم به جلالة الملك لخدمة القضايا العربية، ومساعيه المستمرة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأقام الرئيس السيسي مأدبة غداء تكريماً لجلالة الملك والوفد المرافق، حضرها عدد من كبار المسؤولين المصريين.
وحضر المباحثات رئيس الوزراء، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير المخابرات العامة، ومدير مكتب جلالة الملك، ومستشار جلالة الملك مقرر مجلس السياسات الوطني، والسفير الأردني في القاهرة.
فيما حضرها عن الجانب المصري رئيس الوزراء، والقائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والانتاج الحربي، ورئيس ديوان رئيس الجمهورية، ووزير الخارجية، ومدير مكتب رئيس الجمهورية، ورئيس المخابرات العامة، والسفير المصري في عمان، والمتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية.
وكانت جرت لجلالة الملك لدى وصوله قصر الاتحادية في القاهرة، مراسم استقبال رسمية، حيث أطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة تحية لجلالته، فيما عزفت الموسيقى السلامين الملكي الأردني والجمهوري المصري، وتفقد جلالته والرئيس المصري حرس الشرف الذي اصطف لتحيتهما.

عدد المشاهدات: 43