عن رئاسة الوزراء

في آب عام 1920 أوفد المندوب السامي البريطاني عدداً من الموظفين البريطانيين الى شرق الاردن . لمساعدتهم في تأسيس إمارة تحت الانتداب البريطاني وتألفت بالبلاد أنذاك ثلاث حكومات منفصلة واحدة في عجلون ، وثانية في عمان و السلط ، وثالثة في الكرك . في شهر حزيران عام 1920 ابرق عدد من زعماء الاردن الى الشريف حسين في مكة لإيفاد أحد ابنائة الى الاردن ليتزعم حركة تحرير سوريا من الاحتلال الفرنسي, ولبى الشريف حسين النداء موفداً نجله الامير عبد الله الذي وصل الى معان في تشرين الثاني عام 1920 .

القائمة الرئيسية

عن دولة رئيس الوزراء

الملقي يلتقي مقررة لجنة الشؤون السياسية والديمقراطية بالجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا

  2017-05-03

 

عمان - (بترا) - استقبل رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي في مكتبه برئاسة الوزراء اليوم الثلاثاء مقررة لجنة الشؤون السياسية والديمقراطية في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا جوسيت ديرو، وبحضور وزير الشؤون السياسية والبرلمانية ووزير الدولة المهندس موسى المعايطة والنائب خالد بكار والسفير الفرنسي في الاردن.
 
واكد رئيس الوزراء على العلاقات القوية والتاريخية التي تربط الاردن مع الاتحاد الاوروبي بشكل عام ومع الجمهورية الفرنسية بشكل خاص والحرص على تعزيز التعاون المشترك في المجالات كافة خدمة لمصالح الجانبين.
 
ولفت رئيس الوزراء الى الضغوط والتحديات الاقتصادية الناجمة عن الاوضاع الاقليمية واستضافة اللاجئين السوريين، مؤكدا ان موضوع اللاجئين شأن دولي يتحمل الاردن تبعاته بالنيابة عن المجتمع الدولي.
 
واكد ان الاردن ورغم الاوضاع الاقليمية غير المستقرة، استطاع وبفضل قيادته الهاشمية المحافظة على الامن والاستقرار ولكن كان له ثمن اقتصادي كبير .
 
واعاد رئيس الوزراء التأكيد على موقف الاردن بانه لا يوجد حل للازمة السورية الا الحل السياسي استنادا الى المرجعيات الدولية ومؤتمر جنيف لافتا الى ان مباحثات استانا لوقف اطلاق النار في سوريا تعزز من فرص الحل السياسي.
 
واكد الملقي ان القضية الفلسطينية هي القضية الاساسية في المنطقة ويجب العمل على ايجاد حل عادل وشامل لها وفق حل الدولتين واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 محذرا ان انسداد الافق السياسي والاقتصادي للقضية الفلسطينية سيؤدي الى مزيد من العنف والتطرف في المنطقة، لافتا الى ان القمة العربية التي استضافها الاردن مؤخرا ركزت على اعادة الزخم للقضية الفلسطينية واعادة اطلاق المبادرة العربية للسلام التي تشكل الإطار الأكثر شمولية لتحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط.
 
ولفت رئيس الوزراء الى ان الحكومة عملت ومنذ بداية العام الحالي على برامج لتحفيز النمو الاقتصادي في العديد من القطاعات الحيوية مؤكدا ان مؤشرات الربع الاول من هذا العام اظهرت تحسنا ملحوظا في قطاعات السياحة التي تساهم بشكل مباشر وغير مباشر بنحو 18 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي.
 
كما اظهرت المؤشرات، بحسب الملقي، تحسنا في اداء قطاعات الصناعات الاستخراجية والخدمات (البنوك) وتحويلات المغتربين.
 
من جهتها اكدت مقررة لجنة الشؤون السياسية والديمقراطية في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا علاقات الشراكة التي تربط الجانبين مشيرة الى ان طلب الاردن للانضمام للجمعية البرلمانية لمجلس اوروبا عام 2015 تمت الموافقة عليه بالأجماع ودون اعتراض أي دولة.
 
وقالت " لدينا صورة ونظرة ايجابية للأردن ونحن نقدر الاعباء التي يتحملها نتيجة استضافة اللاجئين" مؤكدة انه ورغم الصعوبات الاقتصادية التي تواجه الاردن فان الكل يدرك الوزن التاريخي للأردن كعامل مهم في امن واستقرار منطقة الشرق الاوسط.
 
واشارت الى ان المجلس الاوروبي الذي تأسس عام 1949 يركز على دولة القانون والديمقراطية وحقوق الانسان لافتة الى ان المجلس حريص على زيادة تعاونه مع الاردن في مجالات القضاء والتشريعات والتعاون الاجتماعي وتعزيز دور المرأة.

عدد المشاهدات: 22