عن رئاسة الوزراء

في آب عام 1920 أوفد المندوب السامي البريطاني عدداً من الموظفين البريطانيين الى شرق الاردن . لمساعدتهم في تأسيس إمارة تحت الانتداب البريطاني وتألفت بالبلاد أنذاك ثلاث حكومات منفصلة واحدة في عجلون ، وثانية في عمان و السلط ، وثالثة في الكرك . في شهر حزيران عام 1920 ابرق عدد من زعماء الاردن الى الشريف حسين في مكة لإيفاد أحد ابنائة الى الاردن ليتزعم حركة تحرير سوريا من الاحتلال الفرنسي, ولبى الشريف حسين النداء موفداً نجله الامير عبد الله الذي وصل الى معان في تشرين الثاني عام 1920 .

القائمة الرئيسية

عن دولة رئيس الوزراء

الملك يلتقي عددا من القيادات الإعلامية

  2017-04-27

 

الملك: التركيز خلال زيارة واشنطن سياسيا كان على القضية الفلسطينية أولا.
 
الملك: أبلغت الرئيس الأمريكي أن أهم شيء بالنسبة لي هو الوضع الاقتصادي والتحديات التي يواجهها المواطن الأردني.
 
الملك: لن نسمح للتطورات على الساحة السورية وجنوب سوريا بتهديد الأردن.
 
الملك: لا مصلحة لأحد داخل الأمة الإسلامية أن يرى مواجهة شيعية سنية.
 
الملك: أتوقع من كل مواطن أردني أن يحترم قوانين هذا البلد، كما يحترم القوانين عندما يتواجد في دبي.
 
الملك: نحن مستمرون بسياستنا في الدفاع في العمق دون الحاجة لدور للجيش الأردني داخل سوريا.
 
الملك: الهدف هو العصابات الإرهابية وعلى رأسها داعش.
 
الملك: نحن مطمئنون بالنسبة للوضع على حدودنا الشمالية، ولدينا كامل القدرة وأدوات مختلفة للتعامل مع أي مستجد حسب أولوياتنا ومصالحنا.
 
عمان - (بترا) - التقى جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأربعاء، عددا من وزراء الإعلام السابقين، ومدراء الإعلام الرسمي، ورؤساء تحرير صحف حاليين وسابقين، في اجتماع جرى خلاله تناول الشأن المحلي ومستجدات الأوضاع إقليميا ودوليا.
وتناول جلالته، خلال اللقاء، زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث قال جلالته إن التركيز خلال زيارته لواشنطن سياسيا كان على القضية الفلسطينية أولا، ثم على نتائج القمة العربية والأزمة السورية والأوضاع في العراق ومحاربة الإرهاب والتطرف.
ولفت جلالته، في هذا الصدد، إلى أنه جرى التركيز أيضا على أهمية التعاون الاقتصادي والدعم الأمريكي لمواجهة التحديات الاقتصادية والمالية.
وبين جلالته أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب "أن أهم شيء بالنسبة لي هو الوضع الاقتصادي والتحديات التي يواجهها المواطن الأردني".
وقال جلالته "أنا متفائل بالدعم من الإدارة الأمريكية الجديدة، ومواقفها إزاء القضايا الإقليمية من حيث رغبتها في دعم المسار السلمي وإيجاد حلول لعدد من هذه القضايا، حيث يوجد قناعة لدى الرئيس الأمريكي بضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، وكذلك محاربة الإرهاب".
وأعرب جلالته، في هذا الإطار، عن تفاؤله بوجود رؤية سياسة أمريكية فاعلة تجاه المنطقة.
وقال جلالته "بالمقابل لا بد أن يكون هناك دعم عربي موحد للأشقاء الفلسطينيين، وأن الأردن كرئيس للقمة العربية يقوم بالتنسيق مع الرئيسين المصري والفلسطيني للتوصل إلى حل للقضية الفلسطينية".
وأشار جلالته، خلال اللقاء، إلى أن القمة العربية كانت فرصة مهمة لتقريب وجهات النظر وبناء جسور من التعاون بين الدول العربية لمواجهة التحديات المشتركة.
وفيما يتعلق بالأزمة السورية، أكد جلالته أنه لا يوجد بديل عن الحل السياسي، ولن يتم تحقيق ذلك دون تعاون روسي أمريكي على جميع الملفات.
وشدد جلالته، في هذا الصدد، على أنه "لن نسمح للتطورات على الساحة السورية وجنوب سوريا بتهديد الأردن"، وقال "نحن مستمرون بسياستنا في الدفاع في العمق دون الحاجة لدور للجيش الأردني داخل سوريا"، مؤكدا جلالته أن هذا موقف ثابت مستمرون فيه والهدف هو العصابات الإرهابية وعلى رأسها داعش.
وقال جلالته "نحن مطمئنون بالنسبة للوضع على حدودنا الشمالية، ولدينا كامل القدرة وأدوات مختلفة للتعامل مع أي مستجد حسب أولوياتنا ومصالحنا".
وأضاف جلالته أن الحرب ضد الإرهاب وداعش تتجاوز سوريا والعراق، وتتطلب استراتيجية شمولية في أنحاء العالم.
وقال جلالته، خلال اللقاء، إنه لا مصلحة لأحد داخل الأمة الإسلامية أن يرى مواجهة شيعية سنية، مؤكدا جلالته "نحن أمة واحدة والخلافات هي خلافات سياسية تخلقها سياسات إيران في المنطقة وتدخلاتها التي لا بد من التعامل معها".
وفي الشأن المحلي، أكد جلالة الملك أهمية التنسيق بين وسائل الإعلام ومؤسسات الدولة لتقديم المعلومات للمواطن بكل شفافية، خاصة وأن هناك جهات متعددة، معظمها خارجية، تحاول نشر الأخبار الكاذبة والأنباء الملفقة للتشويش على الأردن ومؤسساته في هذه المرحلة.
وأكد جلالته أن سيادة القانون أمر أساسي، وأن القوانين التي قدمتها الحكومة للبرلمان مهمة للغاية في هذا الإطار، وخاصة في ترسيخ مفهوم الدولة المدنية.
وقال جلالته "أتوقع من كل مواطن أردني أن يحترم قوانين هذا البلد، كما يحترم القوانين عندما يتواجد في دبي، فليس هناك أحد فوق القانون في بلده".
وجرى، خلال اللقاء، نقاش حول أبرز التحديات على الساحتين المحلية والإقليمية، والدور الذي يجب أن تضطلع به وسائل الإعلام في التعامل معها بموضوعية من خلال إيصال المعلومة الصحيحة للمواطنين.
من جانبهم، ثمن الحضور الجهود التي يقوم بها جلالة الملك في المحافل الدولية من أجل الدفاع عن قضايا الأمة العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
كما أكدوا أهمية تقوية الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات التي تفرضها الأوضاع الإقليمية على المملكة، لافتين إلى أهمية دور الإعلام الوطني المهني والمسؤول في هذا الإطار.
وأشاروا إلى أن الأردنيين مطمئنين بالنسبة للأوضاع الأمنية في المملكة لثقتهم العالية بالقوات المسلحة الأردنية-الجيش العربي، والأجهزة الأمنية.
وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومدير مكتب جلالة الملك، ووزير الدولة لشؤون الإعلام.

عدد المشاهدات: 31