عن رئاسة الوزراء

في آب عام 1920 أوفد المندوب السامي البريطاني عدداً من الموظفين البريطانيين الى شرق الاردن . لمساعدتهم في تأسيس إمارة تحت الانتداب البريطاني وتألفت بالبلاد أنذاك ثلاث حكومات منفصلة واحدة في عجلون ، وثانية في عمان و السلط ، وثالثة في الكرك . في شهر حزيران عام 1920 ابرق عدد من زعماء الاردن الى الشريف حسين في مكة لإيفاد أحد ابنائة الى الاردن ليتزعم حركة تحرير سوريا من الاحتلال الفرنسي, ولبى الشريف حسين النداء موفداً نجله الامير عبد الله الذي وصل الى معان في تشرين الثاني عام 1920 .

القائمة الرئيسية

عن دولة رئيس الوزراء

الرئيس التركي يستقبل رئيس الوزراء

  2017-03-08

 

انقرة - (بترا) - استقبل فخامة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في العاصمة التركية انقرة امس الثلاثاء رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي الذي نقل له تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني وتمنيات جلالته له بالصحة والعافية وللشعب التركي الشقيق مزيدا من التقدم والازدهار.
 
واكد رئيس الوزراء ان العلاقات الاردنية التركية متميزة وان الاردن حريص على تطويرها في المجالات كافة خدمة لمصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
 
واستعرض رئيس الوزراء موقف الاردن من تطورات الاوضاع في المنطقة والتحديات المشتركة التي تواجه البلدين ودعوة الاردن لإيجاد حل سياسي للازمة السورية.
 
واكد الملقي ان القضية الفلسطينية هي القضية المركزية في منطقة الشرق الاوسط، لافتا بهذا الصدد الى موقف الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الداعي الى عودة الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي الى مفاوضات محددة بسقف زمني يفضي حل الدولتين وبما يكفل اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
 
كما اكد الملقي بهذا الصدد على ان الوصاية الهاشمية التاريخية هي التي حمت المسجد الاقصى والحرم القدسي والمقدسات في القدس الشريف، ومشددا على ان هذه الوصاية الهاشمية ستبقى تمارس هذه الحماية القانونية والدبلوماسية.
 
واشار رئيس الوزراء الى ان الاردن يرحب بمزيد من الاستثمارات التركية للاستثمار في المشروعات الكبرى في المملكة واستعداد الاردن لتوفير مناطق خاصة للصناعات التركية في المملكة.
 
من جهته اثنى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان على الدور الاردني في حماية المسجد الاقصى والمقدسات في القدس الشريف.
 
واشار الى اهمية زيادة تعاون البلدين في مجالات التدريب والتصنيع العسكري وتنمية حركة النقل البحري ورفع مستوى التبادل التجاري وتعديل التوازن في الميزان التجاري بين البلدين.
 
واكد موقف تركيا الداعي الى وحدة الاراضي العراقية والسورية ومحاربة التنظيمات الارهابية.
 
وطلب الرئيس التركي، نقل تحياته الى جلالة الملك عبدالله الثاني وحرصه على زيادة التعاون والتنسيق بين البلدين.
 
وحضر اللقاء وزير الدولة للشؤون القانونية الدكتور بشر الخصاونة والسفير الاردني لدى تركيا امجد العضايلة.

عدد المشاهدات: 504