عن رئاسة الوزراء

في آب عام 1920 أوفد المندوب السامي البريطاني عدداً من الموظفين البريطانيين الى شرق الاردن . لمساعدتهم في تأسيس إمارة تحت الانتداب البريطاني وتألفت بالبلاد أنذاك ثلاث حكومات منفصلة واحدة في عجلون ، وثانية في عمان و السلط ، وثالثة في الكرك . في شهر حزيران عام 1920 ابرق عدد من زعماء الاردن الى الشريف حسين في مكة لإيفاد أحد ابنائة الى الاردن ليتزعم حركة تحرير سوريا من الاحتلال الفرنسي, ولبى الشريف حسين النداء موفداً نجله الامير عبد الله الذي وصل الى معان في تشرين الثاني عام 1920 .

القائمة الرئيسية

عن دولة رئيس الوزراء

الملك: لا بد من حماية الفئات الأقل دخلا والطبقة الوسطى في ظل الظروف الصعبة

  2017-01-11

 

الملك: لا بد من حماية الفئات الأقل دخلا والطبقة الوسطى في ظل الظروف الصعبة الملك: وجهت الحكومة لدراسة الإجراءات المقترحة للإصلاح المالي والنظر في الخيارات البديلة التي تحمي الأقل دخلا الملك: نحاول جهدنا لزيادة النمو الاقتصادي والحد من بطالة الشباب الملك يؤكد أهمية الوقوف يدا واحدة للمضي قدما وتجاوز التحديات
 
عمان - (بترا) - أكد جلالة الملك عبدالله الثاني ضرورة حماية الفئات الأقل دخلا والطبقة الوسطى، خاصة في ظل هذه الظروف الصعبة.
 
وقال جلالته، خلال لقائه امس الثلاثاء في قصر الحسينية رئيسي مجلسي الأعيان والنواب وأعضاء المكتب الدائم في المجلسين، إنه وجه الحكومة لدراسة الإجراءات المقترحة للإصلاح المالي، والنظر في الخيارات البديلة التي تحمي الأقل دخلا، مضيفا جلالته أن زيادة نمو وتنافسية الاقتصاد الوطني يجب أن تكون الأساس في رفع سوية الاقتصاد.
 
وبين جلالته أن المنطقة في حالة حرب، ونحاول جهدنا لزيادة النمو الاقتصادي، والحد من بطالة الشباب في ظل الظروف الصعبة، مؤكدا جلالته أنه لا بد أن نكون واقعيين بالنسبة لما يمكن تحقيقه خلال العام الحالي.
 
كما أكد جلالته أنه يبذل جهودا في الخارج لتوفير الدعم اللازم للأردن، ليس لأننا غير قادرين على دعم أنفسنا، بل لأننا نتحمل أعباء غيرنا أكثر من أي دولة حولنا.
 
ولفت جلالته إلى أننا نمر بمرحلة من أصعب المراحل التي تواجه منطقة الشرق الأوسط، وهذه ليست أزمة أردنية فقط بل أزمة إقليمية.
 
وشدد جلالته على أنه يوجد أمامنا متغيرات كثيرة إقليميا ودوليا هذا العام ودور عربي مهم، وعمل كثير على المستوى الداخلي والخارجي.
 
وأكد جلالته، خلال اللقاء، أهمية الوقوف يدا واحدة، حكومة وأعيانا ونوابا ووزارات ومؤسسات، للمضي قدما وتجاوز التحديات، مضيفا جلالته أنه ليس هناك أحد قلق على الوطن أو المواطن أكثر مني، ولا يوجد أحد يعلم التحديات الاقتصادية والسياسية والأمنية أكثر مني، وأنا واثق تماما بأننا قادرون على تجاوزها.
 
ولفت جلالته، في هذا السياق، إلى أهمية التنسيق والتعاون بين الحكومة ومجلسي الأعيان والنواب فيما يتعلق بالتشريعات الاقتصادية في المرحلة القادمة.
 
كما أكد جلالته أن تنمية الموارد البشرية ومكافحة التطرف وبناء المواطن المسؤول في الدولة المدنية، الأولوية الأهم لحماية الأردن في كل الظروف.
 
وأشار جلالته إلى أنه كان واضحا في الورقة النقاشية السادسة حول سيادة القانون، مضيفا أن سيادة القانون، إلى حد بعيد، هي فكر وثقافة، كما أنها إجراءات وقرارات وأفعال، مشددا، في الوقت ذاته، على أنه لا يستثنى أحد من سيادة القانون أو مكافحة الفساد.
 
وقال جلالته إننا نحترم ونحمي كل مواطن في هذا البلد، ولن نسمح لأحد بالتطاول على الآخر، كما أننا لن نسمح لأحد أن يؤذي مشاعر أبنائنا من مختلف الطوائف والمنابت والأصول أو ينشر فكره البغيض والكراهية بين أبنائنا.
 
وأكد جلالته أنه لا مكان في أجهزتنا أو وزاراتنا أو مؤسساتنا لمن لا يحترم شهداءنا ولا يقدر تضحيات أبنائنا.
 
كما تناول اللقاء الأوضاع الأمنية والإقليمية والتحديات التي تواجه الأردن والمنطقة العام الحالي.
 
وأكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، خلال اللقاء، أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، يعيش بأمن وأمان، مثمنا، في هذا الصدد، دور القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية.
 
ولفت إلى أن التحدي في الأردن ليس داخليا، وإنما يرتبط بالوضع الإقليمي الملتهب، الذي ينعكس عليه اقتصاديا وأمنيا.
 
وأشار الفايز إلى التحديات التي تواجه المواطن، الأمر الذي يتطلب تكاتف الجميع لتجاوزها، مشيرا إلى الدور المهم للقطاع الخاص في هذا المجال.
 
وبين، في هذا السياق، أن مجلس الأعيان قرر التبرع بمخصصات شهر كامل عن كل عضو في المجلس دعما لصندوق أسر الشهداء، مقدرا عاليا جهود جلالة الملك من أجل رفعة الوطن وتقدمه.
 
من جهته، أكد رئيس مجلس النواب، المهندس عاطف الطراونة، أهمية التنسيق بين جميع المؤسسات، مشيدا بقدرات القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية في حماية الوطن وصون منجزاته.
 
وأكد أهمية التنسيق بين الحكومة ومجلس النواب بخصوص مختلف التشريعات، لاسيما الاقتصادية منها.
 
وأعرب الطراونة عن تقدير المجلس لجهود جلالة الملك من أجل توفير الدعم الاقتصادي للمملكة، لمواجهة التحديات الاقتصادية.
 
بدورهم، أكد أعضاء المكتب الدائم في مجلسي الأعيان والنواب، خلال اللقاء، أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، قادر على تجاوز التحديات التي تواجهه، مشددين على ضرورة العمل بروح الفريق الواحد من أجل المضي قدما في مسيرة البناء والإنجاز، وتحقيق التنمية التي تعود بالنفع على جميع أبناء الوطن.
 
ولفتوا إلى ضرورة أن تعمل الحكومة على زيادة معدلات النمو الاقتصادي، من خلال دراسة القرارات الاقتصادية بعناية، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، عبر الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص، وبما يسهم في تخفيف نسب الفقر والبطالة.
 
وأكدوا أهمية دعم الجهود المبذولة في محاربة الإرهاب والفكر المتطرف، وتحصين المجتمع من خطرهما، لافتين إلى أهمية دور الإعلام في التعامل مع التحديات التي تواجه الوطن والمواطن بكل مهنية ومسؤولية.
 
وأشاروا، خلال اللقاء، إلى أهمية الانتخابات البلدية واللامركزية في إشراك المواطنين في عملية صنع القرار، وتحديد أولوياتهم التنموية.
 
وأشادوا بتوجيهات جلالة الملك لإنشاء صندوق لدعم أسر شهداء القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية.
 
وحضر اللقاء: رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومدير مكتب جلالة الملك.

عدد المشاهدات: 360