عن رئاسة الوزراء

في آب عام 1920 أوفد المندوب السامي البريطاني عدداً من الموظفين البريطانيين الى شرق الاردن . لمساعدتهم في تأسيس إمارة تحت الانتداب البريطاني وتألفت بالبلاد أنذاك ثلاث حكومات منفصلة واحدة في عجلون ، وثانية في عمان و السلط ، وثالثة في الكرك . في شهر حزيران عام 1920 ابرق عدد من زعماء الاردن الى الشريف حسين في مكة لإيفاد أحد ابنائة الى الاردن ليتزعم حركة تحرير سوريا من الاحتلال الفرنسي, ولبى الشريف حسين النداء موفداً نجله الامير عبد الله الذي وصل الى معان في تشرين الثاني عام 1920 .

القائمة الرئيسية

عن دولة رئيس الوزراء

الملقي يلتقي الرئيس العراقي ورئيس مجلس النواب ويشارك بمنتدى الاعمال

  2017-01-10

 

بغداد - ( بترا ) - استقبل رئيس جمهورية العراق فؤاد معصوم في قصر السلام بالعاصمة العراقية بغداد امس , رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي الذي نقل له تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني وتمنيات جلالته لفخامة الرئيس بموفور الصحة والعافية وللشعب العراقي الشقيق المزيد من التقدم والازذهار واكد رئيس الوزراء خلال اللقاء الذي حضره اعضاء الوفد المرافق ان الاردن يبني علاقاته مع دول الجوارعلى اساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل بالشؤون الداخلية.
 
كما اكد ان الاردن يدعم وحدة العراق وسلامة اراضية ويقف على مسافة واحده من جميع مكونات وفئات المجتمع العراقي.
 
من جهته حمل الرئيس العراقي رئيس الوزراء تحياته لجلالة الملك وتمنياته له بموفور الصحة والعافية وللشعب الاردني المزيد من التقدم والرفعة .
 
وثمن مواقف الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الداعمة للعراق مؤكدا ان العلاقات العراقية مع الاردن مبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة .
 
واكد ان العلاقات مع الاردن مبنية على المصالح المشتركة ولا توجد حساسيات تجاه هذه العلاقة من اي من مكونات المجتمع العراقي واطيافه السياسية مشيدا بدور الحكومتين بتوسيع التعاون وتعزيز العلاقات المشتركة .
 
على صعيد اخر التقى رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي في بغداد اليوم رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، بحضور اعضاء الوفد المرافق ورساء الكتل واللجان النيابية في مجلس النواب العراقي.
 
وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في كافة المجالات وسبل الارتقاء بها بما يلبي طموح الشعبين الشقيقين.
 
واكد رئيس الوزراء ضرورة المضي قدما في تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين مؤكدا عمق الروابط والعلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين الشقيقين على المستويات كافة .
 
ولفت الى حرص الاردن الى ان تكون علاقاته مع العراق انموذجا للعلاقات العربية معربا عن الامل بان تسهم القمة العربية المقبلة التي يستضيفها الاردن في تعزيز التضامن واللحمة بين ابناء الامة العربية ودولها .
 
من جهته أكد رئيس مجلس النواب العر اقي أن الاردن والعراق يمثلان حالة من التطابق في الفهم والرؤية لكثير من الملفات في المنطقة، ولذا لا بد من ادامة الحوار مع المملكة على جميع الصعد البرلمانية والحكومية إدراكا منا أن هذه الحوارات ستفضي إلى إنجازات حقيقية سيكون لها الأثر الكبير في ‏دعم مسيرة التنمية وترسيخ السلام والأمن في البلدين والمنطقة لافتا الى دعم مجلس النواب العراقي لكافة الاتفاقات التي تتوصل لها حكومتا البلدين التي من شانها دعم الاستثمار وتوسيع التعاون .
 
واكد ان سجل العلاقات الثنائية زاخر بمواقف مشرفة للمملكة الاردنية الهاشمية في دعم العراق والشعب العراقي منوها بان الاردن كان من اوائل الدول التي انخرطت في مواجهة الارهاب والدفاع عن صورة الاسلام السمحة .
 
وقال ان المنطقة مقبلة على حدث مهم وحساس من حيث اهميته ومكان انعقاده وهو القمة العربية معربا عن الامل بان تسفر القمة عن قرارات من شانها تعزيز العمل العربي المشترك.
 
واكد الجبوري ان المملكة الاردنية الهاشمية قدمت اعلى درجات الاحترام للسيادة العراقية وعدم التدخل في شؤونه الداخلية .
 
من جهتهم ثمن رؤساء الكتل واللجان في البرلمان العراقي مواقف الاردن الداعمة للعراق سيما ابان فترة الحصار واستضافته لاعداد كبيرة من النازحين والمهجرين العراقيين .
 
وابدوا الرغبة في زيادة التعاون مع الاردن في مجالات التربية والبتعليم وتطوير المناهج والتعليم والاخلاء الطبي.
 
الى ذلك شارك رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي ونظيره العراقي حيدر العبادي في منتدى الاعمال الاردني العراقي الذي عقده رجال الاعمال وممثلي القطاع الخاص الاردني والعراقي الذي عقد بالتزامن مع زيارة الملقي الى بغداد .
 
وقال الملقي خلال اللقاء ان هذا اليوم كان منتجا بامتياز تحققت فيه ما نطمح اليه من اشقائنا العراقيين ونامل ان نشهد نتائج هذا التعاون خلال فترة قريبة مضيفا ان عام 2017 سيشهد نقلة نوعية في التعاون الاقتصادي كما هو الحال في المجال السياسي .
 
واعلن ان الحكومة ستوفر خطا مفتوحا للتعامل مع ملاحظات المستثمرين ورجال الاعمال العراقيين الراغبين في الاستثمار في المملكة والتسهيل عليهم مؤكدا جدية الحكومة في توفير البيئة المناسبة لاستقطاب الاستثمارات وضمان نجاحها .
 
ولفت الى وجود فرص حقيقية للاستثمار في البلدين سيما في اعادة الاعمار والانشاءات والبنية التحتية اضافة الى مشاريع كبرى ستنجم عن مشروع مد انبوب النفط بين العراق والاردن ومنها مشروعات تخزين النفط وانشاء المصافي وتوليد الكهرباء والربط بين الشبكات الكهربائية .
 
من جهته اكد رئيس الوزراء العراقي ان مشروع مد انبوب النفط بين البلدين هو مشروع استراتيجي سيؤدي الى تكامل اقتصادي بين البلدين .
 
واشار الى الفرص الاستثمارية المتوفرة في العراق في قطاعات الاسكان واعادة الاستقرار في المناطق التي تم تطهيرها من عصابة داعش والتي تحتاج الى عمل بنية تحتية واجراءات سريعة لتوفير البيئىة المناسبة للسكان .
 
واكد استعداد الحكومة العراقية لتوفير البيئة المناسبة للقطاع الخاص للعمل على زيادة التعاون والاستثمار وحل اي معيقات تواجهه .
 
وكان رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار في العراق الدكتور سامي الاعرجي اشار الى ان منتدى الاعمال الاردني العراقي ناقش افاق التعاون المشترك والاستثمار واعادة البناء في العراق خاصة في المناطق التي تضررت من الارهاب .
 
وقال انه تم الاتفاق على عقد لقاء اخر للقطاع الخاص لتبويب الفرص المتاحة للتعاون والاستثمار بين البلدين.

عدد المشاهدات: 299